رجل المنشار: آرك ريزي (باليابانية: 劇場版 チェンソーマン レゼ篇) هو فيلم أنمي ياباني من اخراج تاتسويا يوشيهارا، مقتبس من مانغا رجل المنشار واحداثه مكملة للموسم الأول من مسلسل الأنمي الصادر عام 2022. أنتج الفيلم ستديو مابا. وعرض في 19 سبتمبر 2025. أصبح (دينجي) فتىً بقلب شيطان بعد انضمامه إلى فرقة صائدي الشياطين التابعة للفرقة الخاصة الرابعة، وبعد موعده الغرامي مع (ماكيما) فتاة أحلامه، يلتقي بـ(ريزي) التي تعمل في مقهى ويقع في حبها.
في صباح يوم ممطر في طوكيو، قرر تاكاو أكيزوكي، صانع الأحذية الطموح، تخطي الفصل لرسم التصاميم في حديقة جميلة. هذا هو المكان الذي يلتقي فيه مع يوكاري يوكينو، وهي امرأة جميلة لكنها غامضة، لأول مرة. عرضت تاكاو صنع حذاءها الجديد، وتستمر في مقابلة يوكاري طوال موسم الأمطار، ودون أن يدركوا ذلك، يستطيع الاثنان تخفيف المخاوف المخبأة في قلوبهم بمجرد التواجد مع بعضهم البعض. ومع ذلك، فإن صراعاتهم الشخصية لم تختف تمامًا، ومع اقتراب نهاية موسم الأمطار، ستوضع علاقتهم على المحك.
فيلم مكمل لأحداث الموسم الأول من الأنمي، حيث قصة الانمي هي كالتالي: لطالما أحب شوتارو فوتابا الرياضة، لكنه لم يصبح أبدًا أكثر من لاعب في فريق البيسبول بالمدرسة الإعدادية. بعد أن لاحظ مجموعة من لاعبي الجمباز يتدربون في الحديقة، قرر مشاهدة بطولة الجمباز الإيقاعي في نزوة. على الرغم من تقديم أداء مبهج في المسابقة، إلا أن نادي الجمباز الإيقاعي في مدرسة شوشوكان الثانوية يحتل المركز الثاني قبل الأخير بسبب ركلات الترجيح المكتسبة من عدم المشاركة في قائمة كاملة من ستة لاعبين. يأسر شوتارو إظهار المهارة، ويقرر التسجيل في شوشوكان على أمل الانضمام إلى الفريق على الرغم من عدم وجود خلفية في هذه الرياضة. يقوم النادي بتجنيده إلى جانب ريويا ميساتو، لاعبة الجمباز الرائعة التي كانت الوصيفة في بطولة الناشئين. الآن مع قائمة كاملة من ستة لاعبين، ينطلق الفريق للتنافس في بطولة Inter-High القادمة. في الوقت الذي يسعى فيه شوتارو إلى تحقيق هذا المسعى الطموح، يجب أن يتعلم ويتقن أساسيات الجمباز الإيقاعي أثناء العمل جنبًا إلى جنب مع زملائه الجدد إذا أراد شوشوكان الحصول على فرصة للحصول على اللقب.
يعاني المراهق الياباني مياجي ريوتا بعد وفاة شقيقه الأكبر، ويسعى للبحث عن سبب لعيش الحياة خلال رحلته بمدرسته الثانوية، وممارسته لرياضة السلة ضمن الفريق الأساسي هناك.
“سوزومي”، فتاة في السابعة عشر من عمرها تعيش في بلدة هادئة في “كيوشو”، تصادف شابا مسافرا يخبرها “أنا أبحث عن باب”. تتبعه، لتكتشف باباً ثابتا في الأنقاض في الجبال، كما لو كان الشيء الوحيد المتبقي من انهيار، كما لو أنه رُسم من قبل شيء ما. لتذهب “سوزومي” إلى الباب… قبل فترة طويلة، بدأت الأبواب تفتح الواحدة تلو الأخرى في مختلف أنحاء اليابان. وبما أن الكوارث تأتي من الجانب الأخر البعيد منها، فلا بد من إغلاق الأبواب المفتوحة. النجوم، الشمس الغروب، وسماء الصباح. هكذا كان الوضع في ذلك المكان الذي وجدت نفسها فيه، سماء تمزج كل الأوقات معا. استرشادا بالأبواب الغامضة، تبدأ “رحلة قفل الأبواب” التي تقوم بها “سوزومي”.
“ميتسوها مياميزو”، فتاة في المدرسة الثانوية تتطلع إلى أن تعيش حياة صبي في مدينة طوكيو المزعجة، وهو حلم يتناقض بشكل كامل مع حياتها الحالية في الريف. وفي هذه الأثناء، يعيش “تاكي تاشيبانا” في المدينة حياة مزدحمة كطالب في المدرسة الثانوية بينما يعمل بدوام جزئي ويأمل في مستقبل في مجال الهندسة المعمارية. ذات يوم، استيقظت “ميتسوها” في غرفة ليست ملكها فجأة، ولم يتوقف الأمر أنها وجدت نفسها تعيش حياة أحلامها في طوكيو، بل في جسد “تاكي”! في مكان آخر، يجد “تاكي” نفسه يعيش حياة “ميتسوها” في الريف المتواضع. سعيا إلى إيجاد حل لهذه الظاهرة الغريبة، يبدآ في البحث عن بعضهم البعض. لتبدأ قصة “ميتسوها” و“تاكي”، حيث يُؤَثران بشكل هائل على حياة كل منهما، لتتداخل في نسيج متماسك مع القدر والظروف.
تشهد طوكيو أمطارا مستمرة لدرجة أنها بدأت تعطل حياة الناس اليومية المعتادة. أثناء هطول الأمطار هذا والذي قد أصبح أبدي، طالب الثانوية “موريشيما هوداكا”، يكافح من أجل العيش، وإعالة نفسه مالياً بعد أن هرب من منزله، لينتهي به المطاف في وظيفة ناشر. “امانو هينا” فتاة يتيمة، تسعى جاهدة لإيجاد عمل أيضا، لإعالة نفسها وشقيقها الأصغر. يتشابك مصير الإثنان عندما يحاول “هوداكا” إنقاذ “هينا” من رجال غامضين، ليقررا الهرب معًا. بعد فترة، يكتشف “هوداكا” أن لدى “هينا” قوة غريبة ومذهلة! القدرة على استدعاء الشمس عندما تصلي لها. بسبب طقس طوكيو الحالي الغير عادي، يرى “هوداكا” إمكانات هذه القدرة، ليقترح أن تصبح هينا “فتاة الشروق”، تجعل السماء صافية للأشخاص عندما يكونون بحاجة ماسة لذلك. قد يبدو أن الأمور تسير بسلاسة في البداية. لكن، دائما هنالك ثمن باهض تدفعه مقابل قدرة ما…
تدور أحداث الفيلم في جزيرة حيث فيها أوتا - المغنية الأكثر شهرة في العالم. وُصِف صوتها الذي تغني به وهي تخفي هويتها الحقيقية، بأنه من «عالم آخر». ستظهر علنًا لأول مرة في حفل موسيقي مباشر. بينما يمتلئ المكان بجميع أنواع عشاق أوتا - القراصنة المتحمسون والبحرية التي تراقب عن كثب وطاقم قبعة القش بقيادة لوفي الذي جاء ببساطة للاستمتاع بأدائها الرنان - فإن الصوت الذي كان العالم بأسره ينتظره على وشك أن يدوي. تبدأ القصة بحقيقة صادمة أنها «ابنة شانكس ذو الشعر الأحمر».