لا يحتاج المرء إلى الرقص ليحيا. في عام ١٣٧٤، خلال العصر المضطرب الذي شهد صراعًا بين البلاطين الشمالي والجنوبي، كان شوغون البلاط الشمالي، أشيكاغا يوشيميتسو، يزداد نفوذه. وُلد أونيياشا ابنًا لكانامي، رئيس فرقة كانزي لفناني الساروجاكو، وكان يقضي أيامه مثقلًا بسؤال غامض: لماذا يرقص الناس؟ ظلّت روحه حائرة حتى اليوم الذي صادف فيه رقصة "جيدة" حقًا. فضولي، حساس، وجميل بشكلٍ لافت، يلتقي الفتى بالناس، يضحك، يبكي، يواجه نقاط ضعفه، ويبدأ ببطء في صياغة شكل جديد من الرقص لعالم غارق في زوال الأشياء.
في اليابان، خلال ذروة ازدهارها الاقتصادي في منتصف خمسينيات القرن الماضي، كان السيرك شكلاً من أشكال الترفيه التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياة الكثيرين. يُسمح لأفضل الفرق بالمشاركة في مهرجان "مجموعة السيرك" العالمي الشهير، ويأتي العديد من الفرق من جميع أنحاء اليابان للتنافس يوميًا. تدور أحداث القصة حول فرقة "سيرك عباد الشمس" المتعثرة، بقيادة مديرة الحلبة ماريا، وفتاة موهوبة جديدة تنضم إلى صفوفهم لأسباب مجهولة: ميزوكا تسورماكي. هل كان لقاؤها بأعضاء فرقة "سيرك عباد الشمس" المتميزين بشخصياتهم الفريدة محض صدفة أم قدرًا؟ يبدأ هذا العرض السيركي الفريد من نوعه الذي يصور فتيات صغيرات يسعين وراء أحلامهن!