في حقبة العقد الثاني من القرن العشرين (العشرينات)، يتولى "إيواموتو كودو" -وهو طالب في مدرسة "سوهو" الإعدادية الخاضعة للإشراف المباشر للجيش- مهمة التحقيق في ظواهر خارقة للطبيعة في أنحاء البلاد، وذلك تنفيذًا لأوامر عسكرية. وفي قرية تشيع فيها أخبار عن ظاهرة "الثلج الأسود"، يلتقي بفتى يمتلك قدرات خاصة يظن أنها مجرد مرض؛ وبفضل دعم "إيواموتو"، يدرك الفتى أن بينهما قاسمًا مشتركًا، فيتلقى توصية بالالتحاق بتلك المدرسة. تنتظر "إيواموتو" ألغازٌ غامضة في كل مكان يزوره، لتبدأ بذلك فصول قصة رومانسية تتكشف أحداثها في تلك الحقبة الزمنية.