كان "ساتو تاكاهيرو" موظفاً عادياً ولاعباً هاوياً، إلى أن استيقظ ذات يوم على متن مركبة فضائية تشبه -بشكلٍ مريب- مركبةً من إحدى ألعاب التصويب الفضائي المفضلة لديه. ومع امتلاكه لمركبة مجهزة بالكامل، وطاقمٍ يضم حسناواتٍ فاتنات، وعالمٍ مذهلٍ بانتظار استكشافه، قرر استغلال حظه الوفير هذا على أكمل وجه ليصنع لنفسه الحياة التي طالما حلم بها!