بينما كانت "نيا ليستون" الصغيرة ترقد على فراش الموت دون أي أمل يذكر في التعافي، وباتت على وشك الاستسلام لمرضها، رفض والداها فقدان الأمل وشرعا في البحث باستماتة عن علاج في أكثر الأماكن غموضاً. قادهما هذا البحث إلى رجلٍ ملثمٍ ادعى قدرته على تخليص "نيا" من علّتها؛ لكنه بدلاً من علاجها، قام بنقل روح بطلةٍ متوفاة -لم تُهزم قط في المعارك- إلى جسد الفتاة الواهن. ومع حصولها على فرصة ثانية للحياة في جسد "نيا"، عقدت البطلة العزم على استعادة قوة هذا الجسد الجديد، مستخدمةً تقنيةً تُعرف بـ "التشي" (chi) لاستهداف المرض والقضاء عليه من جذوره. وبما أن شغفها العارم بالقتال قد انتقل معها أيضاً، فقد تاقَت "نيا" للعودة إلى استكشاف العالم. غير أن روح البطلة المضطربة ظلت تتوق للعثور على خصمٍ جديرٍ قادرٍ على هزيمتها في ساحة المعركة، مما أدى إلى إثارة الفوضى أينما حلّت "نيا".