"ناروكامي ريوسي" هو شاب نموذجي من فئة "النيت" (NEET)؛ إذ يقضي أيامه منعزلاً في غرفته، منشغلاً بألعاب الفيديو دون أدنى اكتراث لما يدور حوله، وعائشاً حياةً تتسم بالكسل والخمول. لكن الحقيقة هي أن "ريوسي" كان في السابق "ملك شياطين" قوياً في عالم آخر! لذا، لمَ لا يقضي حياته الجديدة هذه كما يحلو له؟ غير أن الأمور ليست بتلك البساطة؛ فهو لم يكن الوحيد الذي أُعيد تجسيده في هذا العالم، فالبطلة التي قضت عليه موجودة هنا أيضاً... والمفاجأة أنها أصبحت فتاة لطيفة للغاية في المرحلة الثانوية! فهل سينجو "ريوسي" من هذا اللقاء المفاجئ مع خصمته اللدود في عالمهما الجديد، أم سيجد نفسه مضطراً لخوض القتال مجدداً حتى في هذه الحياة؟
تدور القصة في عالمِ خُلق من نسج خيال البشر. هناك مخلوقات كـ الوحوش والأشباح يُعرفون ب اسم فانتوم اي الأطياف. تُركز الأحداث حول طالب في أكاديمية هوسيا يُدعى هاروهيكو إيتشيجو وزملائه ماي كوامامي وإيزومي رينا وكويتو ميناسي ومغامراتهم في مقاتلة الأطياف واكتشافهم لحقيقة مخبئة لهذا العالم.
في مهمة سرية خلف خطوط العدو، تتضمن خطة "جو-هيون" الجديدة لإلحاق العذاب بـ "TKBM" القضاء عليهم من الداخل! إن سرقة آثارهم وإثارة الصراعات الداخلية بينهم ليست سوى غيض من فيض مما يخطط له لجعلهم يدفعون ثمن خطاياهم. ولكن مع ظهور "برج الكبرياء"، ستخضع مهارات "جو-هيون" في إثارة الغضب لاختبار حقيقي، إذ يتحتم عليه تحريض أشرس أمراء الحرب ضد بعضهم البعض! فهل سيخرج "جو-هيون سو" منتصراً في معركة أعظم الفاتحين في التاريخ؟
بيريل جاردينانت، الذي نصب نفسه "رجل عجوز متواضع"، هو مدرب سيف في دوجو الخاص به في قرية ريفية منعزلة. في سنوات شبابه، كان يحلم بالمجد باعتباره مبارزًا محترفًا، لكن تلك الأيام قد ولت منذ فترة طويلة. وفجأة، يتلقى زيارة من تلميذ سابق مشهور يجلب له أخبارًا صادمة للعالم - لقد تم تعيينه كمدرب خاص لفرسان نظام Liberion! مع انقلاب حياته الآن رأسًا على عقب، يسافر بيريل إلى العاصمة ويجتمع مجددًا مع بعض طلابه السابقين: نخبة الفرسان، وساحر بارع، وحتى مغامر وصل إلى أعلى رتبة ممكنة في النقابة. ولكن لماذا كلهم يريدون وصايته؟! وبقدر ما يتعلق الأمر، فمن الواضح أنهم لم يعودوا بحاجة إليه. هل يستطيع بيريل الارتقاء إلى مستوى منصبه الجديد؟ وهل سيحصل على لحظة سلام بعيدًا عن طلابه المعجبين؟!
يُبتز رجل عادي ليلعب لعبة محاكاة مواعدة تدور أحداثها في مجتمع أمومي، فيضطر لتحمل عالمها المعقد والقاسي حتى ينهي اللعبة. بعد أيام لا تُحصى من اللعب المتواصل، ينجح أخيرًا في الفوز، لكن إدمانه الشديد للعبة له ثمن باهظ: حرمان شديد من النوم وجوع لا يُطاق. بينما كان في طريقه إلى المتجر لحل إحدى مشاكله، سقط الرجل على الدرج وفقد وعيه، ليستيقظ على أسوأ ما يمكن تصوره - لقد تجسد في اللعبة بشخصية ليون فو بارتفورت، أحد أفراد العصابات. الآن، عالقًا في عالم يكرهه، يجب على ليون استخدام معرفته باللعبة للتنقل بأمان عبر أحداثها والبقاء على قيد الحياة في مجتمع تُحاك فيه الظروف ضده بشدة.
تُعرف الجندية الشابة "تانيا ديغوريشاف" بقسوتها التي تشبه قسوة الضواري وبراعتها التكتيكية المذهلة، مما أكسبها لقب "شيطان الراين". ومع ذلك، يكمن خلف مظهرها البريء روحُ رجلٍ تحدى "الكيان X" —الذي نصب نفسه إلهاً— في صراع ذكاء؛ مما أدى إلى تناسخ روحه في جسد طفلة صغيرة داخل عالم تدور رحاه حروبٌ سحرية. وانطلاقاً من روح التحدي، تعزم تانيا على الارتقاء في الرتب العسكرية لبلادها بينما تنزلق تدريجياً نحو حرب عالمية شاملة، حيث يمثل "الكيان X" العقبة الأكبر التي تحول دون استعادتها لحياة السلام التي عرفتها يوماً ما. غير أن تصرفاتها الثاقبة ومبادراتها القتالية أدت إلى نتيجة غير متوقعة: وهي دفع "الإمبراطورية" العظيمة لتصبح واحدة من أقوى الدول في تاريخ البشرية.
في عصرٍ ينشط فيه الجواسيس خلف الكواليس في كل بقاع الأرض، تقضي "كلوي" أيامها في إنجاز أصعب المهام بنجاح بفضل مهاراتها الفائقة في التنكر وبراعتها في الفنون القتالية. غير أنها تختفي فجأةً عقب تعرضها للخيانة من قِبَل رئيسها، عازمةً على بدء حياة جديدة كمواطنة عادية تُدعى "فيكتوريا" في مملكة "آشبيري" المجاورة، سعياً وراء حياة "طبيعية". لكن سرعان ما تتعكر صفو حياة "فيكتوريا" الهادئة وتُقطع فجأةً إثر انخراطها في علاقات مع العديد من الأشخاص؛ إذ تكتشف في هذه الأرض الجديدة أن خبراتها وقدراتها التي اكتسبتها إبان عملها كجاسوسة باتت ذات فائدة تفوق كل توقعاتها بمراحل!! وفي المقابل، تثير قوة "فيكتوريا" اهتمام الأمير الثاني وملاحقٍ تابعٍ للمنظمة -من بين آخرين-، لتبدأ ظلالٌ عديدةٌ تحيط بمن تمتلك زمام الأمور وتُمسك بكافة الأوراق الرابحة...!
تُجسّد "إليزابيث ليستون" - ابنة رئيس وزراء "هالدوريا" النافذ - صورة السيدة النبيلة الراقية والملكة المستقبلية المثالية. لكن عندما يُهينها خطيبها علنًا، ويفسخ خطوبتهما، ويبدأ في نشر شائعات مسيئة عنها، تبلغ "إليزابيث" مرحلة الانهيار وتصل إلى أقصى حدود صبرها. تتساءل: لِمَ تقتصر صداقتها على خادمتها المخلصة فحسب؟ ولِمَ عليها الاستمرار في خدمة بلدٍ لا يحترمها؟ تقرر "إليزابيث" أنها لن تحتمل هذا الوضع أكثر من ذلك، وتعزم على إسقاط المملكة، حتى لو كان ذلك آخر عمل تقوم به في حياتها! وهكذا، توظّف سرعة بديهتها - والأهم من ذلك، كتب السحر السبعة التي تمتلكها - لتشرع في رحلة انتقام؛ وليعلم الجميع أن العواقب ستكون وخيمة للغاية!
تقع إمبراطورية "أدراسا" في قارة "فوغل"، وهي إمبراطورية تمتلك قوة عسكرية هائلة ومساحات شاسعة من الأراضي. وفي ظل غياب وريث محدد للعرش، يتنافس أبناء الإمبراطور فيما بينهم لتعزيز نفوذهم وتوسيع سلطتهم. ومع ذلك، كان هناك أمير واحد يُجمع الجميع على أنه لن يعتلي العرش أبداً: إنه الأمير السابع، "أرنولد ليكس أدلر"؛ ذلك الشاب الذي كان يُنظر إليه باعتباره أميراً خاملاً وعديم الكفاءة، ومتأخراً عن شقيقه التوأم الأصغر في كل النواحي؛ إذ كان يقضي أيامه في اللهو والعبث. لكن، وفي الخفاء، كان أرنولد واحداً من خمسة مغامرين فقط يحملون تصنيف "SS" ويُعرفون بلقب "سيلفر" (الفضي). وحين رأى احتدام الصراع على العرش، قرر قائلاً: "لا أريد أن أموت، لذا سأجعل أخي الأصغر يصبح الإمبراطور...". هذه هي قصة المناورات السرية وغير التقليدية للأمير الذي لا يكترث البتة بلقب الإمبراطور.
انطلق خلف كواليس منصة العرض حيث تتألق أيقونة الأناقة "نامي" في عرض أزياء يغير مجرى حياتها، ورافق "روبن" الحكيمة وهي تساعد "كوالا" و"سابو" في فك رموز لوح أثري، وشاهد الأميرة "فيفي" الرصينة وهي تتلقى رسالة حب من معجب غير متوقع، وتابع معركة "بيرونا" (أميرة الأشباح) ضد "زورو" و"ميهوك" على آخر زجاجة نبيذ!
في زمنٍ غابرٍ جداً، عاشت أميرةٌ من حوريات البحر تُدعى "لارا". نشأت لارا محاطةً بحب والدها -ملك البحر- وأخواتها. وذات يوم، وقعت لارا في حب أميرٍ بشريٍ يعيش على اليابسة؛ لقد كان حباً محظوراً لا تقره قوانين عالم حوريات البحر. ورغم ذلك، شقت لارا طريقها نحو السطح، وبفضل جرعةٍ سحريةٍ حصلت عليها من الساحرة "غريس"، تحولت إلى إنسانة. لكن لتلك الجرعة ثمناً باهظاً: فإذا فشلت في العثور على الحب الحقيقي، ستتحول إلى زبدٍ وتتلاشى في أعماق المحيط. ومع أنها كانت أميرةً للبحر، إلا أن لارا اختارت الحب؛ غير أن أمنيتها لم تتحقق، فتلاشت في مياه البحر. وبعد مرور مائتي عام، تستيقظ لارا مجدداً في "بحيرة بيوا" لتبحث أخيراً عن حبها الحقيقي.
يمثل موت "أريهيتو أتوبي" -الذي كان يعمل موظفاً مطحوناً في عالم الشركات- إثر حادث حافلة غريب، بدايةً لحياة جديدة يخوضها بصفته مغامراً يُعرف بلقب "الباحث" (Seeker). فبعد أن وُلد من جديد في عالم خيالي، يختار لنفسه فئة وظيفية غير مسبوقة تُدعى "الحارس الخلفي" (Rearguard)؛ وهي فئة تتيح له تقديم دعم حيوي لفريقه -المكوّن بالكامل من النساء- في مجالات الهجوم والدفاع والتعافي. وعلاوة على ذلك، ثمة ميزة إضافية فريدة: فمجرد وجوده في مؤخرة تشكيل الفريق يعزز مشاعر المودة التي تكنّها له رفيقاته! والآن، وقد تحرر من قيود حياة الشركات، يتوق "أريهيتو" لبدء فصل جديد كلياً في مسيرته بصفته "باحثاً" مستجداً!
قبل ثلاثين عامًا، كاد الظهور المفاجئ لكائنات فضائية غازية مجهولة أن يُنهي العالم. منذ ذلك الحين، استمر الصراع بين البشرية وهذه الكائنات، المعروفة باسم الأنواع الغازية، على الأراضي. ورغم أن سلامة البشر بالكاد تُصان، إلا أن العالم لا يزال على حافة الانهيار. ومع استمرار خطر الموت والدمار، يواصل الناس حياتهم اليومية متجاهلين الخطر الدائم المحيط بهم. واستجابةً لذلك، أنشأت الأمم المتحدة منظمة "إكسيدز" (EXCEEDS)، وهي منظمة مُكلفة بالتحقيق في التهديدات التي تُسببها الأنواع الغازية ومكافحتها. تبدأ القصة في دولة ميزوهو الجزيرة الواقعة في أقصى شرق آسيا، حيث تعيش شينا كوزي، وهي صيادة شابة تُبيد الأنواع الغازية، على جزيرة نائية. لا تتمنى شينا سوى حياة هادئة مع عائلتها الوحيدة - أختها الصغرى، سيتسونا - لكن روتينها يضطرب عندما يقع حادث غير متوقع، يُدخلها في صراع أكبر بكثير.
زواج مُدبَّر، وغريبان تماماً، وقصة حب ساحرة! حين تتزوج النبيلة المرحة "إلسا" فجأة من الدوق المستقبلي المتحفظ "جوليوس"، لا يتوقع أي منهما أن يتحول زواجهما القائم على اعتبارات سياسية إلى شيء أعمق. ومع توالي المواقف المحرجة وسوء الفهم، واللفتات الرقيقة، والمشاعر المتنامية، يكتشف الزوجان الجديدان أن الوقوع في الحب قد يكون أسهل -وأصعب- جزء في الحياة الزوجية.
"أنتِ العروس التي كنتُ أبحث عنها طوال هذا الوقت." قصة سندريلا على الطريقة اليابانية، على طريقة الأياكاشي! يتعايش الأياكاشي والبشر في وئام. يتمتع الأياكاشي بقدرات خارقة وجمال آسر، فيجدون أحيانًا شريكة حياتهم بين النساء، ويجعلونها "عروسهم". في مقابل جلب الرخاء، تنال العروس حبًا مطلقًا من الأياكاشي. تُقارن يوزو باستمرار بأختها، عروس ثعلب شيطاني، وتكرهها عائلتها يوميًا. في أحد الأيام، عندما لم تعد يوزو قادرة على التحمل، ظهر أمامها رجل على جسر. كان هذا الرجل أجمل رجل رأته يوزو في حياتها... ويناديها زوجته؟! "اصمتي ودعيني أحتضنكِ." هل يُفصح أقوى الأياكاشي، "البارد القلب"، عن مشاعره ليوزو؟!
يعود "دياس" أخيراً إلى وطنه بعد عقود من الحرب؛ فيُستقبل كبطل ويُمنح إقطاعية خاصة به... لكنها لم تكن سوى سهولٍ قاحلة خالية تماماً من السكان. يجد "دياس" -الذي لم يعرف في حياته سوى ساحات المعارك- نفسه في حيرة من أمره؛ فكيف له أن يتدبر أمره، ناهيك عن تحويل أرضه إلى إقطاعية مزدهرة وعامرة، في حين لا يرى أمامه سوى العشب الممتد على مد البصر؟ لحسن حظ "دياس"، تظهر فتاة ذات قرون تُدعى "ألنا"، لتكشف له أن هذه السهول تخفي في طياتها ما هو أكثر بكثير مما تراه العين!
يعتقد الساحر "لاك" أن نهايته قد حانت؛ إذ يجد نفسه محاصراً من قبل شياطين أقوياء، فيقدم تضحية نبيلة بالتصدي لهجومهم العنيف ليتيح لأصدقائه فرصة الهرب. ودون أن يغمض له جفن أو ينال قسطاً من الراحة، يصمد "لاك" في وجه صليل السيوف، ووابل الدماء، وتدفق الأعداء الذي لا ينقطع. ورغم كل الصعاب، يتمكن من القضاء على القائد ويخرج منتصراً، ليكتشف أن عشر سنوات كاملة قد انقضت خلال تلك الفترة، بل وتراجع عمر جسده لدرجة أنه بات يبدو وكأنه مجرد مراهق. بعد انتصاره، يلتقي "لاك" مجدداً بصديقيه: البطل "إريك إيمغارد مينديريفال" والمحارب "غوران مورتون". ونظراً لاعتقادهما بأنه قد لقي حتفه، كان الصديقان قد حرصا على تخليد ذكراه كبطل، واستعدا للتصدي لزحف الشياطين بأنفسهما، دون أن يعلما بما حققه "لاك" من إنجاز. وفي ظل هذه الظروف، لا يبتغي "لاك" سوى حياة هادئة ومريحة؛ لذا يقرر الانضمام إلى صفوف المغامرين المبتدئين تحت اسم مستعار هو "لوك"، وينطلق في رحلة جديدة بصحبة رفاق جدد.
في لحظة، كان المطعم يفيض بالبهجة، وفي اللحظة التالية تحول إلى نهر من الدماء... ذلك الملك -الذي بدا جلياً حبه لشعبه- تحول فجأة إلى وحش متعطش للدماء... لقد فقد "مينغ" كل من كان يعزهم؛ يا له من ملك فظيع وشرير! سأنتقم منه! مهلاً، أتقصد أن تلك الروح الماثلة أمامي -والتي لم يتبقَ لها سوى 100 يوم في الحياة- هي "لي" الحقيقي؟ حسناً، حسناً! مئة يوم... فلنتوج كلانا ملكين معاً!
"يا ولدي عديم الفائدة! كان من المفترض أن تحصل على فئة 'السيّاف البارع'، لكنني لم أتخيل أبداً أن تكون النتيجة بهذه المأساوية!" في اليوم الذي يبلغ فيه المرء الخامسة عشرة من عمره، يخضع لـ "طقس البركة الإلهية". وبصفته ينحدر من سلالة من السيّافين البارعين، كان من المفترض أن يخلف "إيليماس" والده؛ إلا أنه حصل بدلاً من ذلك على فئة معيبة تُعرف بـ "الفارس الثقيل". لم يقتصر الأمر على فقدانه لمكانته كزعيم مستقبلي للأسرة، بل تعرض للنفي أيضاً. تُوصف فئة "الفرسان الثقلاء" بأنها خيار الجبناء والكسالى، نظراً لخصائصهم غير المتوازنة ومهاراتهم التي تبدو عديمة الفائدة. لكن "إيليماس" يدرك الحقيقة؛ فالعالم الذي يعيش فيه هو ذاته عالم اللعبة التي اعتاد لعبها سابقاً... حيث تُعد فئة "الفارس الثقيل" أقوى الفئات على الإطلاق. ومستعيناً بذكريات حياته السابقة، ينطلق "إيليماس" في رحلة لغزو هذا العالم بأسره.
في هذا العالم، يوجد نظام للمستويات؛ فباستثناء أولئك الذين يقتاتون على صيد الوحوش، تتراوح مستويات معظم الناس بين 1 و5 فقط. وعلاوة على ذلك، لا يمكن لأي شخص الخروج لصيد الوحوش؛ فالأمر يعتمد بشكل كبير على "الدور" الذي يمنحه الله للفرد. وهناك ثمانية أدوار تتيح لأصحابها القيام بذلك: المحارب، والمقاتل، ورجل الدين، والساحر، والمحتال، والتاجر، والصياد، والمشعوذ. أما من حظوا بقوى استثنائية، فينقسمون إلى ثلاث فئات: الملوك، والأبطال، والحكماء. غير أن الغالبية العظمى من السكان لا يملكون مثل هذه القوى، ويعيشون على الزراعة أو إدارة المتاجر. وتُبنى البلدات وتُطوَّر على يد أصحاب أضعف الأدوار... وهم "القرويون". بالنسبة لهؤلاء القرويين العزّل من القوى الخارقة، يُعد الخروج لصيد الوحوش بمثابة انتحار. ولكن في أحد الأيام، يلاحظ طفلٌ في الثانية من عمره -مُنِح دور "القروي"- أمراً مهماً: بمجرد القضاء على وحش ما... يمكنك جني ثروة طائلة.
لطالما اعتبرت الليدي كارولينا —الابنة المنسية لدوقٍ ذي نفوذٍ واسع— نفسها "الخروف الأسود" وسط عائلتها المرموقة؛ فوالدها رئيس وزراءٍ بارز، وشقيقتها الكبرى ساحرةٌ فذةٌ مُقدّرٌ لها أن تغدو "القدّيسة" القادمة للبلاد. وفي ظل هذا التباين، ارتضت كارولينا لنفسها حياةً هادئةً في الظل، إلى أن غيّر مرسومٌ ملكيٌ مفاجئٌ وغير متوقعٍ مجرى قدرها، زاجّاً بها في زيجةٍ سياسيةٍ تجمعها بـ "الأمير متعطش الدماء" المهيب، حاكم إمبراطورية "مالكوسياس" المجاورة. وانطلاقاً من عزمها على إثبات جدارتها، تخطو كارولينا خطوةً جريئةً نحو عالمٍ محفوفٍ بالمخاطر السياسية والتهديدات المميتة. وبينما تتشابك الواجبات الملكية مع بوادر الحب الحقيقي ومؤشرات قوتها الكامنة التي بدأت تظهر للعيان، تقترب كارولينا أكثر فأكثر من إدراك المعنى الحقيقي لكون المرء استثنائياً.
مدينة الفضة (الحلقة 1): من فوق الضباب الرمادي الأبدي، كان "كلاين موريتي" -المعروف بلقب "المهرج" (The Fool) الغامض- يترأس "نادي التاروت" حين تردد صدى صلاة جديدة قادمة من مكان بعيد عبر الضباب. وعبر الحاجز الفاصل بين العوالم، استدعى "كلاين" المدعو "ديريك بيرغ" من "مدينة الفضة"؛ ذلك الحصن الملعون القابع داخل "أرض الله المنسية". ومن خلال حكايات "ديريك" المؤثرة، انكشف التاريخ القاتم لتلك المدينة المحرومة من ضوء الشمس. وسعياً لخلاص شعبه، وهب "ديريك" روحه لرحمة "المهرج"، واختار لنفسه لقباً من بين أوراق "الأركانا الكبرى" الاثنتين والعشرين، وهو: "الشمس". مطاردة الموسوم (الحلقتان 2 و3): تحول الاجتماع بعد ذلك لمناقشة قضايا الدم والطموح؛ إذ اقترح "الرجل المشنوق" (The Hanged Man) -واسمه "ألجر ويلسون"- صفقةً عالية المخاطر. فقد كان يسعى للحصول على رأس "كيلانغوس"، أحد قادة القراصنة السبعة سيئي السمعة، وكلف "العدالة" (Justice) -واسمها "أودري هول"- باستغلال نفوذها النبيل في مدينة "باكلوند" لمطاردة ذلك القاتل المتمتع بقوى الرياح. وفي شوارع عاصمة مملكة "لوين" الضبابية، قادت رحلة البحث "أودري" إلى الثنائي المتمتع بقوى خارقة: "فورس وول" و"شيو ديريخا". وبينما كان الخناق يضيق حول القائد القرصان، سعى "كلاين" للحصول على مساعدة معلّمه، السيد "أزيك" الغامض. وهكذا، وعبر الربط بين خيوط الألوهية والقوى القديمة ومكر البشر، ضمن "المهرج" تحقيق أول انتصار عظيم لـ "نادي التاروت": سقوط "كيلانغوس".
يُؤخذ تنين وحيد يُدعى "أنكل وينغز" (Uncle Wings) -والذي ظل يتيماً منذ فقس بيضته- تحت رعاية عائلة من القطط التي تمتلك قوى سحرية، حيث ينشأ بينهم كواحدٍ منهم. ومع نموه، يتحول "أنكل وينغز" إلى حامٍ لتلك القطط، عاقداً العزم على إبقائها في مأمن من البشر؛ إلا أنه -وبينما يراقب تفاعل القطط مع البشر باستخدام سحرها- يبدأ تدريجياً في تغيير نظرته تجاههم وتقبّلهم، في قصة مؤثرة تمتزج فيها مشاعر الشجن والأمل.
"إفثال"، حكيم الرياح، هو إنسانٌ تقمّصت روحه في جسدٍ جديد بعد أن كان يعيش في عالمنا المعاصر. وبعد انتقاله إلى عالمٍ جديدٍ تسوده السحر، قرر تكريس حياته بأكملها لتعلم السحر وإتقانه؛ إلا أنه اكتشف -رغم كل جهوده- أنه يفتقر تماماً لأي موهبةٍ سحرية، ليفارق الحياة وهو يتجرع غصة الخيبة والحسرة. لكن قصته لم تنتهِ عند هذا الحد! إذ عاد للحياة مجدداً بالاسم ذاته "إفثال" بعد مرور 400 عام. ومع احتفاظه بذكرياته وقوته السابقة، عقد العزم من جديد واضعاً نصب عينيه بلوغ ذروة السحر والمجد! غير أنه -وفي تحولٍ مفاجئ للأحداث- يكتشف أن فن السحر قد تراجع وتدهور بشكلٍ مريع. وفي هذا العصر الذي ندرت فيه التعاويذ القوية، بات هو -الذي كان يُعتبر عديم الموهبة- متفوقاً بلا منازع! تبدأ الآن رحلة الصعود من قاع العجز إلى قمة القوة؛ رحلة الساحر الذي لا يملك موهبةً فطرية، لكنه لا يضاهيه أحدٌ في براعته!