يلقى "ماكوتو تاكاتسوكي"، وهو طالب في المدرسة الثانوية وعاشق لألعاب الفيديو، حتفه في حادث، ثم يستيقظ في عالم آخر برفقة زملائه في الفصل. ونظراً لعدم حصوله على أي قدرات خارقة أو استثنائية، يقرر أن يصبح "متدرباً في السحر". تظهر أمامه "نوا"، وهي إلهة صغرى، وبعد أن تتوسل إليه وتلح في طلبها، يقرر أن يصبح أول أتباعها. هكذا يتحول أضعف طالب في الفصل إلى الأقوى بفضل مرافقته لتلك الإلهة الصغرى في مغامرة خيالية تدور أحداثها في عالم آخر!
تدور قصة أنمي "Kizu darake Seijo yori Houfuku wo Komete" (المعروف بالإنجليزية باسم With Vengeance, Sincerely, Your Broken Saintess) حول الفتاة روا (Lua)، وهي مرشحة لمنصب القديسة تمتلك قدرة فريدة على الشفاء. تجري أحداث القصة في أحد الأيام، تعرض غاريت، قائد الفرق الذي تكن له لوا مشاعر الحب، لهجوم وحش وكان على وشك الموت. ضحت لوا بنفسها وقامت بشفائه، مما تركها على حافة الموت. وعندما استعادت وعيها، اكتشفت أن أريان نالت كل الفضل في إنقاذه، وأدركت حينها الوجه الحقيقي لصديقتها المُقربة. وحينما كانت حائرة ومدمرة، وغارقة في الحزن واليأس، وجدت لوا نفسها تائهة إلى أن ظهر الأمير الثاني أمامها بعرض مغرٍ. فكيف ستتغير حياة لوا وهي تبدأ فصلها الجديد كشريرة؟
تلقت ساتوكو، الابنة الكبرى لعائلة كيريغايا المرموقة، العديد من عروض الزواج من رجالٍ سحرتهم بجمالها ورقتها؛ إلا أنها رفضتها جميعاً بسبب علةٍ خفية في قلبها. ورغم حالتها الصحية، لا تزال ساتوكو راغبةً في العثور على زوجٍ لتبديد مخاوف والدها الحبيب. وأثناء تجولها، تتعرض ساتوكو للاختطاف على يد مجموعة من المرتزقة، من بينهم شينبي غوتو -وهو قاتل مأجور أسطوري كُلِّف بمهمة القضاء عليها. تحاول ساتوكو إغراء غوتو بالمال ليطلق سراحها، لكن محاولتها تبوء بالفشل. وإذ لم يعد أمامها خيارات أخرى، تقدم ساتوكو على مقامرة يائسة؛ إذ تطلب منه الزواج بها متذرعةً بوقوعها في حبه من النظرة الأولى. وعلى نحوٍ غير متوقع، يقع غوتو في الفخ ويتعهد بحمايتها. وبينما يلوذ الاثنان بالفرار نحو الحرية، تجد ساتوكو نفسها في صراعٍ للحفاظ على هذه الحيلة، ومحاولة فهم ذلك الرجل الغامض الذي هربت معه.
وجد كيميهيكو كيميزوكا نفسه متورطاً -دون قصد- في جرائم شتى أكثر مما يمكنه تذكره، حتى بات يصف نفسه بأنه مغناطيس للمتاعب. وفي أحد الأيام، وفي حدث بدا وكأنه أمر عادي، اختطفته مجموعة من الرجال المجهولين وأجبروه على ركوب طائرة، لتشهد الرحلة محاولة اختطاف. ووسط الفوضى العارمة، يلتقي كيميزوكا بفتاة فاتنة ذات شعر فضي تُعرف بالاسم الحركي "سييستا"، والتي تنجح في إنقاذ الموقف. تُعرّف "سييستا" نفسها بأنها محققة أسطورية، وتطلب من كيميزوكا أن يكون مساعداً لها. ورغم رفضه في البداية، إلا أنه يرضخ لإصرارها وينضم إليها؛ لتبدأ بذلك مغامرة كبرى تجوب أرجاء العالم، يتصديان خلالها لتهديدات عديدة قد تؤدي إلى هلاك البشرية. ولسوء الحظ، وبعد ثلاث سنوات قضياها معاً في حياة حافلة بالأحداث غير المتوقعة والممتعة، تفارق "سييستا" الحياة فجأة. يغرق كيميزوكا في الحزن ويحاول التخلي عن كل الذكريات المرتبطة بها، لكن مع تعرفه على أشخاص جدد، يتضح أن تأثير "سييستا" لن يندثر أبداً.
يُطلق زملاء الدراسة على "كوهارو ساتو" لقب "الزهرة بعيدة المنال"؛ فهي فتاة تتسم بالبرود والتحفظ، وتبقي الجميع على مسافة منها بسبب امتناعها الدائم عن الابتسام. لكن "سوتا أوشيو" يكتشف سر "ساتو" -التي تبدو جليدية الطباع- عن طريق الصدفة في مقهى عائلتها؛ إذ يتضح أنها في الواقع فتاة خجولة للغاية وتفتقر إلى البراعة في التعامل مع الأمور، لدرجة أنها تجد صعوبة حتى في مهام بسيطة مثل التقاط صور للحلويات من أجل حساب المقهى على وسائل التواصل الاجتماعي. ومع توطد العلاقة بينهما بفضل شغفهما المشترك بالكاميرات والحلويات، تبدأ المسافة الفاصلة بينهما في التلاشي تدريجياً. تتابع هذه القصة الرومانسية الكوميدية الساحرة رحلة هذين الشابين -اللذين يجدان صعوبة في التفاعل الاجتماعي- وهما يستكشفان مشاعرهما، في حكاية تتسم بالعذوبة والجاذبية.
"أغيها يوشينا" طالب في المدرسة الثانوية يتمتع بثقة عالية بالنفس، ويمتهن مساعدة الآخرين مقابل أجر. وفي طريق عودته من إحدى المهام، يعثر في كشك هاتف على بطاقة غريبة تحمل كلمة "Psyren" (سايرين)، فيقرر الاحتفاظ بها دون أن يدرك الغرض منها. وفي اليوم التالي مباشرة، يكتشف "أغيها" أن زميلته في الفصل، "ساكوراكو أماميا"، تمتلك البطاقة نفسها تماماً. وحين يستفسر منها عن الأمر، تطلب منه "ساكوراكو" إنقاذها، لتكون تلك اللحظة بدايةً لسلسلة من المتاعب التي ستواجهه. يشعر "أغيها" بالحيرة إزاء ملابسات هذا اللقاء، لكنه يدرك أن خطباً ما قد وقع حين تختفي "ساكوراكو". وسعياً منه لفهم حقيقة ما يجري، يقرر الاتصال بالرقم المدون على البطاقة، فيواجه سلسلة من الأسئلة يطرحها عليه صوت غامض، لتُختتم المحادثة بسؤال أخير ومبهم: "هل تود الذهاب إلى سايرين؟". وهكذا، يجد المراهقان نفسيهما مشاركين في لعبة حياة أو موت داخل عالم غريب تسكنه وحوش تُعرف باسم "تابو" (Taboo). وبينما يُمنحان القدرة على استخدام قوى نفسية خارقة تُعرف بـ "PSI" (ساي)، يخوض الثنائي صراعاً مريراً للعودة إلى الديار.
في عمق الغابة، وعلى ضفة البحيرة، يقع كوخٌ دافئٌ تعمّه الفوضى وتعيش فيه ساحرةٌ غامضةٌ يخشاها الناس. لكن الحقيقة هي أنها شابةٌ جميلةٌ تُدعى "روز"، تعلمت فن تحضير الجرعات السحرية على يد جدتها الحكيمة. تعتز "روز" بحياتها المنعزلة، غير أن في قلبها حنيناً دفيناً لفارسٍ وسيمٍ رأته ذات مرة، يُدعى السير "هاريج عزم". ظلت مشاعر "روز" تجاه "هاريج" باقيةً طوال أربع سنوات، لكنها لم تستطع يوماً الإفصاح عنها أو التصرف بناءً عليها؛ فالساحرات يعشن بمعزلٍ عن شؤون البشر ولا ينتمين لأي وطنٍ أو رجل. لذا، حين يظهر "هاريج" فجأةً عند عتبة كوخها باحثاً عن جرعةٍ للحب، تشعر "روز" بمزيجٍ من المفاجأة وانكسار القلب. ورغم أن امرأةً أخرى قد ملكت قلب الفارس النبيل، تقرر "روز" مساعدته. غير أنها، وقبل الشروع في تحضير الجرعة، تكلف "هاريج" بتنفيذ سلسلةٍ من المهام العبثية لجلب المكونات المطلوبة؛ آملةً بذلك أن تؤجّل الأمر المحتوم وتستمتع بالوقت العابر الذي تقضيه برفقته.
لطالما حلمت "نوريكو تاتشيكي" بوجود أرض خيالية ساحرة، رغم أن أصدقاءها يظنون أن ذلك مجرد نتاج لخيالها. وفي أحد الأيام، وبينما كانت في طريق عودتها إلى المنزل، تعثرت "نوريكو" بقنبلة مموهة على هيئة كيس ورقي انفجرت مباشرة أمامها؛ إلا أنها -بدلاً من أن تلقى حتفها- انتقلت فجأة إلى غابة غامضة تعج بالنباتات والمخلوقات الغريبة. وأثناء شق طريقها عبر الغابة، تعرضت "نوريكو" لهجوم مفاجئ من وحش عملاق يشبه الدودة، لكنها نجت بفضل تدخل "إيزارك كيا تارجي"، وهو مبارز لا يتحدث لغتها. ونظراً لافتقارها إلى القوة اللازمة للبقاء على قيد الحياة بمفردها، قررت "نوريكو" مرافقة منقذها الرزين، واغتنام الفرصة لتعلم لغة تلك الأرض الغريبة لتصبح أكثر عوناً لـ "إيزارك". وما لم تكن تدركه "نوريكو" هو أنها تمثل عنصراً محورياً في نبوءة قديمة؛ فهي "المُوقِظة" (The Awakening)، الكائن المُقدَّر له أن يطلق العنان لأعظم قوى الشر المعروفة باسم "شيطان السماء" (Sky Demon). ومع تآمر شخصيات نافذة لاختطافها طمعاً في القوى المنسوبة إليها، يتعين على "نوريكو" و"إيزارك" الدفاع عن نفسيهما ومواجهة مستقبل تكتنفه الفوضى.
لقد ولدتُ من جديد بصفتي ابنةً تلعب دور "الشريرة" في لعبة مواعدة (أوتومي) من نوع "الحريم العكسي". بعد إصابتها بحمى شديدة في سن العاشرة، استعادت "بيا روكويل" فجأةً ذكريات حياتها السابقة كطالبة جامعية في اليابان. ورغم أنها وُجدت في دور "الشريرة"، إلا أن كل ما تريده هذه الفتاة الخجولة للغاية هو توظيف المعرفة التي اكتسبتها خلال دراستها العليا لنيل الدكتوراه في علم الحفريات؛ إذ يتمثل هدفها الأسمى في العيش كعامة الناس، والتنقيب عن الحفريات، وإنشاء متحف، ثم العمل كأمينة له.
قصر هاول المتحرك (باليابانية: ハウルの動く城, هاورو نو أُغوكو شيرو) و(بالإنجليزية: Howl's Moving Castle) هو فيلم رسوم متحركة (أنمي)، ترشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة، استند في قصتهِ على رواية خيالية كتبتها المؤلفة البريطانية دينا وين جونز عام 1996. تم إنتاج الفيلم في اليابان عام 2004، وهو من إخراج هاياو ميازاكي. بلغت ايردات الفيلم في سينما اليابان أكثر من ثلاثين مليار ين (292 مليون دولار أمريكي)، بينما بلغت ايراداته حوالي 10 ملايين دولار في السينما الأمريكية. القصة عن شابة صغيرة ذات شعر بني اسمها صوفي و هي الكبرى بين أخواتها. تدير مع اختها الوسطى محلا لبيع القبعات في مملكة انغاري السحرية. وفي أحد الليالي المظلمة تلتقي صوفي بساحرة البراري التي تقوم بسرقة شبابها وتحويلها إلى عجوز في التسعين من العمر. لم تشأ صوفي ان تراها أمها ولا اخواتها بذلك المظهر فتقرر الذهاب إلى البراري على أمل أن تجد من يفك عنها السحر الذي وضع عليها وهناك تلتقي بفزاعة مسحوره تقودها إلى قلعة هاول فتدخل صوفي إلى تلك القلعة وتتابع الاحداث والمغامرات الشيقة معها ومع ساكني هذه القلعة العجيبة.
تُريد أوزاكي-تشان أن تتسكع! (اليابانية: 宇崎ちゃんは遊びたい!، رومنة: Uzaki-chan wa Asobitai!) هي سلسلة مانغا يابانيّة بدأ نشرها في ديسمبر 2017، واُقتبِسَ مسلسل أنمي من المانغا وبدأ عرضه في 10 يوليو 2020 وانتهى عرضه في 25 سبتمبر 2020 ولاحقًا في 1 أكتوبر 2022 بدأ عرض الموسم الثاني من السلسلة.
حين يدمر الـ”نيرغال” الوحشي مملكتها، تنهض الأميرة “سافاير” من جديد في هيئة “البطلة ذات الشريطة الحمراء”، وتقاتل لإنقاذ موطنها الجديد من المصير المظلم نفسه.
في أرجاء البلاط الداخلي الفاخر لمملكة "إي" (Ei)، تقع "ساحة العذارى" المزدهرة، حيث تُختار الإمبراطورة وقرينات الإمبراطور الأربع من بين خمس عشائر مرموقة. وتبرز من بينهن "ريرين كو" -وهي قرينة متدربة تتسم بالنقاء- كمرشحة مثالية لتكون الإمبراطورة المستقبلية؛ إذ تتمتع بفضيلة وأناقة لا تضاهيان، ولا تشوبها شائبة سوى بنيتها الجسدية شديدة الضعف والاعتلال. وعلى النقيض من "ريرين" التي تشبه فراشة رقيقة، تبدو "كيجيتسو شو" الفظة وكأنها جرذ مجارٍ؛ فهي لا تكف عن رمق "ريرين" بنظرات الحسد المرير، وتُعد وصمة عار في حق "ساحة العذارى". وفي ليلة شهدت ظهور مذنب نادر، بلغ حسد "كيجيتسو" ذروته، فحاولت قتل "ريرين" بدفعها من الشرفة. أُنقذت "ريرين" من الموت في اللحظة الأخيرة، وسُجنت "كيجيتسو" بانتظار تنفيذ حكم الإعدام بحقها. لكن ما لم يعلمه أحد هو أن "كيجيتسو" كانت قد ألقت تعويذة لتبادل الأجساد مع "ريرين" طمعاً في الاستيلاء على كل ما تملكه الأخيرة. وبينما تجد "كيجيتسو" نفسها مقيدة بجسد "ريرين" الهش، تنعم "ريرين" -لأول مرة في حياتها- بالحرية والقوة البدنية، عازمةً على البقاء على قيد الحياة، مهما كان الوجه الذي تحمله.
"ناروكامي ريوسي" هو شاب نموذجي من فئة "النيت" (NEET)؛ إذ يقضي أيامه منعزلاً في غرفته، منشغلاً بألعاب الفيديو دون أدنى اكتراث لما يدور حوله، وعائشاً حياةً تتسم بالكسل والخمول. لكن الحقيقة هي أن "ريوسي" كان في السابق "ملك شياطين" قوياً في عالم آخر! لذا، لمَ لا يقضي حياته الجديدة هذه كما يحلو له؟ غير أن الأمور ليست بتلك البساطة؛ فهو لم يكن الوحيد الذي أُعيد تجسيده في هذا العالم، فالبطلة التي قضت عليه موجودة هنا أيضاً... والمفاجأة أنها أصبحت فتاة لطيفة للغاية في المرحلة الثانوية! فهل سينجو "ريوسي" من هذا اللقاء المفاجئ مع خصمته اللدود في عالمهما الجديد، أم سيجد نفسه مضطراً لخوض القتال مجدداً حتى في هذه الحياة؟
انمي Senpai ga Uzai Kouhai no Hanashi (“السينباي المزعج والكوهاي الخاصة به”) تحكي قصة الانمي عن فوتوبا إيغاراشي وهي فتاة مجتهدة ومجدة في عملها، لكنها تعيش باستمرار مضايقات من قبل هارومي تاكيدا سينباي، رئيسها في العمل. بقدر ما تقضي إيغاراشي أيامها في الشكوى من سلوك تاكيدا تقترب منه تدريجياً .مما أدى إلى نشوء قصة حب مسلية .مع الاستفزازات المتكررة بين اثنين من زملائها في العمل.
يُبتز رجل عادي ليلعب لعبة محاكاة مواعدة تدور أحداثها في مجتمع أمومي، فيضطر لتحمل عالمها المعقد والقاسي حتى ينهي اللعبة. بعد أيام لا تُحصى من اللعب المتواصل، ينجح أخيرًا في الفوز، لكن إدمانه الشديد للعبة له ثمن باهظ: حرمان شديد من النوم وجوع لا يُطاق. بينما كان في طريقه إلى المتجر لحل إحدى مشاكله، سقط الرجل على الدرج وفقد وعيه، ليستيقظ على أسوأ ما يمكن تصوره - لقد تجسد في اللعبة بشخصية ليون فو بارتفورت، أحد أفراد العصابات. الآن، عالقًا في عالم يكرهه، يجب على ليون استخدام معرفته باللعبة للتنقل بأمان عبر أحداثها والبقاء على قيد الحياة في مجتمع تُحاك فيه الظروف ضده بشدة.
تعيش "يوري"، الفتاة اليابانية الجميلة، حالة من السعادة الغامرة بعد اجتيازها امتحان القبول الجامعي وتبادلها القبلة الأولى مع صديق طفولتها الذي أصبح حبيبها. لكن سرعان ما ينقلب حالها؛ إذ تبدأ بملاحظة اضطراب المياه كلما اقتربت منها. وفي إحدى الليالي، تبرز أيدٍ من بركة مياه في الشارع لتسحبها إلى الداخل! لتجد نفسها فجأة في قرية قديمة بمنطقة الشرق الأوسط، حيث تقع في قبضة جنود مسلحين يقتادونها إلى قصر الملكة لتُقدَّم كأضحية بشرية.
القصة تتابع القصة تاكيو غودا، تلميذ طويل وقوي البنية ليس لديه حظ كثير من النساء، فكل فتاة تعجبه ينتهي بها الأمر مع أعز أصدقاءه، ماكوتو سوناكاوا، الجذاب والوسيم. تغير كل هذا عندما أنقذ رينكو ياماتو، فتاة صغيرة خجولة، وقعت في حب تاكيو، ما بدأ قصة حب فريدة من نوعها.
التقيتُ بصديقة طفولتي مجدداً، وقد أصبحت فتاةً جميلةً وبريئة. "لقد مرّ وقتٌ طويل يا هاياتو." "هل أنتِ هاروكي؟" في الماضي، اعتدتُ اللعب في الوحل مع صديقة طفولتي في الريف، وحين رأيتها مجدداً، لم أجد أي أثرٍ لتلك الفتاة المشاكسة التي ظننتها يوماً ما. لكن أمام هاياتو فقط، خلعت المعطف الذي كانت ترتديه وتصرفت بنفس الأسلوب الفظ والعفوي الذي عهدته قديماً؛ فلم تتغير المسافة التي تفصل بيننا.
في ليلة من ليالي شهر أبريل في طوكيو -حيث كان الوقت لا يزال مبكراً جداً على عروض الألعاب النارية- يلتقي طالب الجامعة "كاكيرو مانو" بامرأة تُدعى "كوهارو فويوتسوكي". إنها فتاة جميلة تخطف الأنظار وسط الحشود، وتتميز بضحكاتها العفوية ودفءٍ في مشاعرها يتناقض تماماً مع طبع "كاكيرو" المنطوي. لكن ثمة أمر لم يدركه "كاكيرو" في البداية: إنها فاقدة للبصر. وعلى النقيض من "كاكيرو"، لم تستسلم "كوهارو" لأي شيء رغم فقدانها لبصرها؛ فهي تداوم على حضور الجامعة، وتهتم بالأنشطة الطلابية، وتكوّن الصداقات، بل وتحلم بأن تطلق الألعاب النارية يوماً ما. يتساءل "كاكيرو" عن سبب ذلك الحلم وهي لا تستطيع رؤية تلك الألعاب... لكن ربما لا يهم السبب حقاً. وربما يستطيع هو أيضاً المضي قدماً في حياته، من أجل تلك الفتاة التي لطالما كانت بجانبه.
في زمنٍ غابرٍ جداً، عاشت أميرةٌ من حوريات البحر تُدعى "لارا". نشأت لارا محاطةً بحب والدها -ملك البحر- وأخواتها. وذات يوم، وقعت لارا في حب أميرٍ بشريٍ يعيش على اليابسة؛ لقد كان حباً محظوراً لا تقره قوانين عالم حوريات البحر. ورغم ذلك، شقت لارا طريقها نحو السطح، وبفضل جرعةٍ سحريةٍ حصلت عليها من الساحرة "غريس"، تحولت إلى إنسانة. لكن لتلك الجرعة ثمناً باهظاً: فإذا فشلت في العثور على الحب الحقيقي، ستتحول إلى زبدٍ وتتلاشى في أعماق المحيط. ومع أنها كانت أميرةً للبحر، إلا أن لارا اختارت الحب؛ غير أن أمنيتها لم تتحقق، فتلاشت في مياه البحر. وبعد مرور مائتي عام، تستيقظ لارا مجدداً في "بحيرة بيوا" لتبحث أخيراً عن حبها الحقيقي.
في نسخة بديلة من أوائل القرن العشرين، حيث اتخذ التقدم التكنولوجي مساراً مختلفاً صاغته طاقة البخار، تغطي سحب الدخان الدائمة مدينة كيوتو. ينشأ فتىً صقلته تجربة فقدان شقيقه، ليصبح كثير الارتياب بعد أن أُجهض حلمهما المشترك بـ "عصر الكهرباء"؛ وفي المقابل، تخفي فتاة شديدة التقوى أحلامها وشجونها المتعلقة بوالدتها الراحلة في أعماق قلبها. وحين تتقاطع دروبهما، يشرعان معاً في استكشاف أسرار "كتالوج كهرباء القرن العشرين"، الذي يمنحهما لمحةً عما يصبوان إليه من مستقبل. يتعين عليهما معاً مواجهة ماضيهما وشق طريق نحو ذلك المستقبل الذي آمنا به يوماً.
زواج مُدبَّر، وغريبان تماماً، وقصة حب ساحرة! حين تتزوج النبيلة المرحة "إلسا" فجأة من الدوق المستقبلي المتحفظ "جوليوس"، لا يتوقع أي منهما أن يتحول زواجهما القائم على اعتبارات سياسية إلى شيء أعمق. ومع توالي المواقف المحرجة وسوء الفهم، واللفتات الرقيقة، والمشاعر المتنامية، يكتشف الزوجان الجديدان أن الوقوع في الحب قد يكون أسهل -وأصعب- جزء في الحياة الزوجية.