“موموسي“، موظف يبلغ من العمر 26 عامًا، قرر مؤخرًا تغيير وظيفته بعد تعرضه للتحرش من قبل مديره السابق. يشعر بالقلق من أن مديره الجديد أيضا قد يستخدم سلطته للتحرش به أو مضايقته وجعل حياته مثل الجحيم.
القصة تتابع القصة تاكيو غودا، تلميذ طويل وقوي البنية ليس لديه حظ كثير من النساء، فكل فتاة تعجبه ينتهي بها الأمر مع أعز أصدقاءه، ماكوتو سوناكاوا، الجذاب والوسيم. تغير كل هذا عندما أنقذ رينكو ياماتو، فتاة صغيرة خجولة، وقعت في حب تاكيو، ما بدأ قصة حب فريدة من نوعها.
التقيتُ بصديقة طفولتي مجدداً، وقد أصبحت فتاةً جميلةً وبريئة. "لقد مرّ وقتٌ طويل يا هاياتو." "هل أنتِ هاروكي؟" في الماضي، اعتدتُ اللعب في الوحل مع صديقة طفولتي في الريف، وحين رأيتها مجدداً، لم أجد أي أثرٍ لتلك الفتاة المشاكسة التي ظننتها يوماً ما. لكن أمام هاياتو فقط، خلعت المعطف الذي كانت ترتديه وتصرفت بنفس الأسلوب الفظ والعفوي الذي عهدته قديماً؛ فلم تتغير المسافة التي تفصل بيننا.
تُجسّد "إليزابيث ليستون" - ابنة رئيس وزراء "هالدوريا" النافذ - صورة السيدة النبيلة الراقية والملكة المستقبلية المثالية. لكن عندما يُهينها خطيبها علنًا، ويفسخ خطوبتهما، ويبدأ في نشر شائعات مسيئة عنها، تبلغ "إليزابيث" مرحلة الانهيار وتصل إلى أقصى حدود صبرها. تتساءل: لِمَ تقتصر صداقتها على خادمتها المخلصة فحسب؟ ولِمَ عليها الاستمرار في خدمة بلدٍ لا يحترمها؟ تقرر "إليزابيث" أنها لن تحتمل هذا الوضع أكثر من ذلك، وتعزم على إسقاط المملكة، حتى لو كان ذلك آخر عمل تقوم به في حياتها! وهكذا، توظّف سرعة بديهتها - والأهم من ذلك، كتب السحر السبعة التي تمتلكها - لتشرع في رحلة انتقام؛ وليعلم الجميع أن العواقب ستكون وخيمة للغاية!
تقع إمبراطورية "أدراسا" في قارة "فوغل"، وهي إمبراطورية تمتلك قوة عسكرية هائلة ومساحات شاسعة من الأراضي. وفي ظل غياب وريث محدد للعرش، يتنافس أبناء الإمبراطور فيما بينهم لتعزيز نفوذهم وتوسيع سلطتهم. ومع ذلك، كان هناك أمير واحد يُجمع الجميع على أنه لن يعتلي العرش أبداً: إنه الأمير السابع، "أرنولد ليكس أدلر"؛ ذلك الشاب الذي كان يُنظر إليه باعتباره أميراً خاملاً وعديم الكفاءة، ومتأخراً عن شقيقه التوأم الأصغر في كل النواحي؛ إذ كان يقضي أيامه في اللهو والعبث. لكن، وفي الخفاء، كان أرنولد واحداً من خمسة مغامرين فقط يحملون تصنيف "SS" ويُعرفون بلقب "سيلفر" (الفضي). وحين رأى احتدام الصراع على العرش، قرر قائلاً: "لا أريد أن أموت، لذا سأجعل أخي الأصغر يصبح الإمبراطور...". هذه هي قصة المناورات السرية وغير التقليدية للأمير الذي لا يكترث البتة بلقب الإمبراطور.
في ليلة من ليالي شهر أبريل في طوكيو -حيث كان الوقت لا يزال مبكراً جداً على عروض الألعاب النارية- يلتقي طالب الجامعة "كاكيرو مانو" بامرأة تُدعى "كوهارو فويوتسوكي". إنها فتاة جميلة تخطف الأنظار وسط الحشود، وتتميز بضحكاتها العفوية ودفءٍ في مشاعرها يتناقض تماماً مع طبع "كاكيرو" المنطوي. لكن ثمة أمر لم يدركه "كاكيرو" في البداية: إنها فاقدة للبصر. وعلى النقيض من "كاكيرو"، لم تستسلم "كوهارو" لأي شيء رغم فقدانها لبصرها؛ فهي تداوم على حضور الجامعة، وتهتم بالأنشطة الطلابية، وتكوّن الصداقات، بل وتحلم بأن تطلق الألعاب النارية يوماً ما. يتساءل "كاكيرو" عن سبب ذلك الحلم وهي لا تستطيع رؤية تلك الألعاب... لكن ربما لا يهم السبب حقاً. وربما يستطيع هو أيضاً المضي قدماً في حياته، من أجل تلك الفتاة التي لطالما كانت بجانبه.
لا يحتاج المرء إلى الرقص ليحيا. في عام ١٣٧٤، خلال العصر المضطرب الذي شهد صراعًا بين البلاطين الشمالي والجنوبي، كان شوغون البلاط الشمالي، أشيكاغا يوشيميتسو، يزداد نفوذه. وُلد أونيياشا ابنًا لكانامي، رئيس فرقة كانزي لفناني الساروجاكو، وكان يقضي أيامه مثقلًا بسؤال غامض: لماذا يرقص الناس؟ ظلّت روحه حائرة حتى اليوم الذي صادف فيه رقصة "جيدة" حقًا. فضولي، حساس، وجميل بشكلٍ لافت، يلتقي الفتى بالناس، يضحك، يبكي، يواجه نقاط ضعفه، ويبدأ ببطء في صياغة شكل جديد من الرقص لعالم غارق في زوال الأشياء.
انطلق خلف كواليس منصة العرض حيث تتألق أيقونة الأناقة "نامي" في عرض أزياء يغير مجرى حياتها، ورافق "روبن" الحكيمة وهي تساعد "كوالا" و"سابو" في فك رموز لوح أثري، وشاهد الأميرة "فيفي" الرصينة وهي تتلقى رسالة حب من معجب غير متوقع، وتابع معركة "بيرونا" (أميرة الأشباح) ضد "زورو" و"ميهوك" على آخر زجاجة نبيذ!
في زمنٍ غابرٍ جداً، عاشت أميرةٌ من حوريات البحر تُدعى "لارا". نشأت لارا محاطةً بحب والدها -ملك البحر- وأخواتها. وذات يوم، وقعت لارا في حب أميرٍ بشريٍ يعيش على اليابسة؛ لقد كان حباً محظوراً لا تقره قوانين عالم حوريات البحر. ورغم ذلك، شقت لارا طريقها نحو السطح، وبفضل جرعةٍ سحريةٍ حصلت عليها من الساحرة "غريس"، تحولت إلى إنسانة. لكن لتلك الجرعة ثمناً باهظاً: فإذا فشلت في العثور على الحب الحقيقي، ستتحول إلى زبدٍ وتتلاشى في أعماق المحيط. ومع أنها كانت أميرةً للبحر، إلا أن لارا اختارت الحب؛ غير أن أمنيتها لم تتحقق، فتلاشت في مياه البحر. وبعد مرور مائتي عام، تستيقظ لارا مجدداً في "بحيرة بيوا" لتبحث أخيراً عن حبها الحقيقي.
في نسخة بديلة من أوائل القرن العشرين، حيث اتخذ التقدم التكنولوجي مساراً مختلفاً صاغته طاقة البخار، تغطي سحب الدخان الدائمة مدينة كيوتو. ينشأ فتىً صقلته تجربة فقدان شقيقه، ليصبح كثير الارتياب بعد أن أُجهض حلمهما المشترك بـ "عصر الكهرباء"؛ وفي المقابل، تخفي فتاة شديدة التقوى أحلامها وشجونها المتعلقة بوالدتها الراحلة في أعماق قلبها. وحين تتقاطع دروبهما، يشرعان معاً في استكشاف أسرار "كتالوج كهرباء القرن العشرين"، الذي يمنحهما لمحةً عما يصبوان إليه من مستقبل. يتعين عليهما معاً مواجهة ماضيهما وشق طريق نحو ذلك المستقبل الذي آمنا به يوماً.
يمثل موت "أريهيتو أتوبي" -الذي كان يعمل موظفاً مطحوناً في عالم الشركات- إثر حادث حافلة غريب، بدايةً لحياة جديدة يخوضها بصفته مغامراً يُعرف بلقب "الباحث" (Seeker). فبعد أن وُلد من جديد في عالم خيالي، يختار لنفسه فئة وظيفية غير مسبوقة تُدعى "الحارس الخلفي" (Rearguard)؛ وهي فئة تتيح له تقديم دعم حيوي لفريقه -المكوّن بالكامل من النساء- في مجالات الهجوم والدفاع والتعافي. وعلاوة على ذلك، ثمة ميزة إضافية فريدة: فمجرد وجوده في مؤخرة تشكيل الفريق يعزز مشاعر المودة التي تكنّها له رفيقاته! والآن، وقد تحرر من قيود حياة الشركات، يتوق "أريهيتو" لبدء فصل جديد كلياً في مسيرته بصفته "باحثاً" مستجداً!
تتمحور مانغا "Iron Wok Jan!" الأصلية حول طاهٍ شاب عبقري يُدعى "جان أكياما"، يعمل في مطعم راقٍ حيث يدخل في منافسة مستمرة مع "كيريكو غوبانشو" -حفيدة مالك المطعم- التي تُعدّ طاهيةً بارعةً بحد ذاتها. وفي حين تؤمن "كيريكو" بأن إعداد الطعام يجب أن يضع الزبون في المقام الأول، يرى "جان" أن الطهي ينبغي أن يكون وسيلةً للمنافسة.
قبل ثلاثين عامًا، كاد الظهور المفاجئ لكائنات فضائية غازية مجهولة أن يُنهي العالم. منذ ذلك الحين، استمر الصراع بين البشرية وهذه الكائنات، المعروفة باسم الأنواع الغازية، على الأراضي. ورغم أن سلامة البشر بالكاد تُصان، إلا أن العالم لا يزال على حافة الانهيار. ومع استمرار خطر الموت والدمار، يواصل الناس حياتهم اليومية متجاهلين الخطر الدائم المحيط بهم. واستجابةً لذلك، أنشأت الأمم المتحدة منظمة "إكسيدز" (EXCEEDS)، وهي منظمة مُكلفة بالتحقيق في التهديدات التي تُسببها الأنواع الغازية ومكافحتها. تبدأ القصة في دولة ميزوهو الجزيرة الواقعة في أقصى شرق آسيا، حيث تعيش شينا كوزي، وهي صيادة شابة تُبيد الأنواع الغازية، على جزيرة نائية. لا تتمنى شينا سوى حياة هادئة مع عائلتها الوحيدة - أختها الصغرى، سيتسونا - لكن روتينها يضطرب عندما يقع حادث غير متوقع، يُدخلها في صراع أكبر بكثير.
زواج مُدبَّر، وغريبان تماماً، وقصة حب ساحرة! حين تتزوج النبيلة المرحة "إلسا" فجأة من الدوق المستقبلي المتحفظ "جوليوس"، لا يتوقع أي منهما أن يتحول زواجهما القائم على اعتبارات سياسية إلى شيء أعمق. ومع توالي المواقف المحرجة وسوء الفهم، واللفتات الرقيقة، والمشاعر المتنامية، يكتشف الزوجان الجديدان أن الوقوع في الحب قد يكون أسهل -وأصعب- جزء في الحياة الزوجية.
تُعد "هيناكو كونوهانا" الفتاة المثالية؛ فهي تتمتع بالرقي والأناقة وتبدو بلا أي عيوب... أو هكذا يظن الجميع. لكن خلف الأبواب المغلقة، تبدو حياتها فوضى عارمة، إذ تعجز تماماً عن أداء أبسط المهام المنزلية! وحين يتولى الطالب العادي "إيتسوكي توموناري" مهمة رعايتها، يجد نفسه منخرطاً على مدار الساعة في محاولات مستمرة لإنقاذ الموقف والحفاظ على صورتها "المثالية". إنها مواقف محرجة وفوضى لا تهدأ، لكن بمرور الوقت، تبدأ تلك الأجواء في التحول تدريجياً إلى مشاعر تشبه الحب...
"أنتِ العروس التي كنتُ أبحث عنها طوال هذا الوقت." قصة سندريلا على الطريقة اليابانية، على طريقة الأياكاشي! يتعايش الأياكاشي والبشر في وئام. يتمتع الأياكاشي بقدرات خارقة وجمال آسر، فيجدون أحيانًا شريكة حياتهم بين النساء، ويجعلونها "عروسهم". في مقابل جلب الرخاء، تنال العروس حبًا مطلقًا من الأياكاشي. تُقارن يوزو باستمرار بأختها، عروس ثعلب شيطاني، وتكرهها عائلتها يوميًا. في أحد الأيام، عندما لم تعد يوزو قادرة على التحمل، ظهر أمامها رجل على جسر. كان هذا الرجل أجمل رجل رأته يوزو في حياتها... ويناديها زوجته؟! "اصمتي ودعيني أحتضنكِ." هل يُفصح أقوى الأياكاشي، "البارد القلب"، عن مشاعره ليوزو؟!
في حريم الخان، الحكمة هي الجمال. الزمان: القرن الثالث عشر. المكان: "ييكي مونغول أولوس" (إمبراطورية المغول العظمى)، أعظم إمبراطورية عرفها العالم على الإطلاق. المرأة: فاطمة، القادمة من بلاد فارس، حيث بلغت المهارات الطبية والمعرفة العلمية مستويات من الإتقان لم يسبق لها مثيل. قادت الرغبة في العثور على ميدانٍ تضع فيه معارفها موضع التنفيذ فاطمةَ إلى بلاط المغول، لتصبح تحت رعاية "توريغيني" —الزوجة السادسة لـ "أوغتاي"، الخان الأعظم الثاني— وهي امرأة قوية تساورها مشاعر معقدة إزاء مسار الإمبراطورية. هاتان المرأتان تشكلان المحور الذي ستدور حوله سياسات البلاط، وسرعان ما سيدور حوله العالم بأسره...
في اليابان، خلال ذروة ازدهارها الاقتصادي في منتصف خمسينيات القرن الماضي، كان السيرك شكلاً من أشكال الترفيه التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياة الكثيرين. يُسمح لأفضل الفرق بالمشاركة في مهرجان "مجموعة السيرك" العالمي الشهير، ويأتي العديد من الفرق من جميع أنحاء اليابان للتنافس يوميًا. تدور أحداث القصة حول فرقة "سيرك عباد الشمس" المتعثرة، بقيادة مديرة الحلبة ماريا، وفتاة موهوبة جديدة تنضم إلى صفوفهم لأسباب مجهولة: ميزوكا تسورماكي. هل كان لقاؤها بأعضاء فرقة "سيرك عباد الشمس" المتميزين بشخصياتهم الفريدة محض صدفة أم قدرًا؟ يبدأ هذا العرض السيركي الفريد من نوعه الذي يصور فتيات صغيرات يسعين وراء أحلامهن!
في حقبة العقد الثاني من القرن العشرين (العشرينات)، يتولى "إيواموتو كودو" -وهو طالب في مدرسة "سوهو" الإعدادية الخاضعة للإشراف المباشر للجيش- مهمة التحقيق في ظواهر خارقة للطبيعة في أنحاء البلاد، وذلك تنفيذًا لأوامر عسكرية. وفي قرية تشيع فيها أخبار عن ظاهرة "الثلج الأسود"، يلتقي بفتى يمتلك قدرات خاصة يظن أنها مجرد مرض؛ وبفضل دعم "إيواموتو"، يدرك الفتى أن بينهما قاسمًا مشتركًا، فيتلقى توصية بالالتحاق بتلك المدرسة. تنتظر "إيواموتو" ألغازٌ غامضة في كل مكان يزوره، لتبدأ بذلك فصول قصة رومانسية تتكشف أحداثها في تلك الحقبة الزمنية.
يعيش "جيرو أزوما"، البالغ من العمر سبعة عشر عاماً، حياة هادئة مع جده، مستفيداً من قدرته الخارقة على التحدث مع الحيوانات لمصادقتها وحمايتها. ينحدر كل من "جيرو" وجده من سلالة عريقة لمحاربي "النينجا" (الشينوبي)، حيث يتدربان على فنون القتال للحفاظ على هذا الإرث العائلي حياً. تنقلب حياة "جيرو" رأساً على عقب بعد إنقاذه لقط أسود يبدو عادياً يُدعى "راغو"، ليكتشف لاحقاً أن هذا القط هو في الواقع "مونونوكي"؛ أي روح شيطانية تخوض حرباً أزلية ضد البشر. وعندما يظهر "مونونوكي" معادٍ بحثاً عن "راغو"، يهب "جيرو" للدفاع عن القط مستعيناً بتدريباته القتالية، لكنه يصاب بجرح مميت في خضم المعركة. وبدلاً من اختيار التهام طاقة "جيرو" الآخذة في التلاشي لاستعادة كامل قوته، يقرر "راغو" منح ما تبقى من طاقته لـ"جيرو". لا تقتصر هذه العملية على إنقاذ حياة الفتى فحسب، بل تمنحه أيضاً قوى خارقة هائلة تتكامل مع أسلوبه القتالي كنينجا. يشهد "ريوسكي شيبا" -وهو ضابط في "مكتب التجسس" تتلخص مهامه في القضاء على كائنات "المونونوكي" العدوانية- على هذا الحدث، فيعرض على "جيرو" وجده الانضمام إلى فرقة جديدة تابعة للمكتب تُدعى "بلاك تورتش" (Black Torch)، وذلك للمساعدة في قتال كائنات "المونونوكي" القوية التي تسعى لافتراس الأبرياء.
يعود "دياس" أخيراً إلى وطنه بعد عقود من الحرب؛ فيُستقبل كبطل ويُمنح إقطاعية خاصة به... لكنها لم تكن سوى سهولٍ قاحلة خالية تماماً من السكان. يجد "دياس" -الذي لم يعرف في حياته سوى ساحات المعارك- نفسه في حيرة من أمره؛ فكيف له أن يتدبر أمره، ناهيك عن تحويل أرضه إلى إقطاعية مزدهرة وعامرة، في حين لا يرى أمامه سوى العشب الممتد على مد البصر؟ لحسن حظ "دياس"، تظهر فتاة ذات قرون تُدعى "ألنا"، لتكشف له أن هذه السهول تخفي في طياتها ما هو أكثر بكثير مما تراه العين!
خلال عطلة الربيع في نهاية عامها الدراسي الأول بالمرحلة الثانوية، تكتشف "إيتو" أنها مضطرة للانتقال من منزلها بسبب زواج والدتها مرة أخرى؛ لكن ما لم تكن تتوقعه هو أن تجد نفسها فجأة تعيش تحت سقف واحد مع أربعة إخوة غير أشقاء يصغرونها سناً. ورغم عزمها على الانسجام مع عائلتها الجديدة وبذلها قصارى جهدها للتأقلم، يظل الأخ الأكبر "جين" شخصاً متحفظاً يصعب فهم طباعه؛ إلا أنها، ومع مرور الوقت وقضائهم المزيد من الأوقات معاً، تبدأ في لمس جوانب من الطيبة تكمن خلف مظهره الخارجي الذي يوحي بالبرود والتحفظ.
تعشق "آي ياسومي" -وهي طالبة في السنة الأولى بالمرحلة الثانوية تقيم في جزيرة "إيزو-أوشيما"- المانغا أكثر من أي شيء آخر. وعندما تعلم أن فنان المانغا المفضل لديها، "هوشي نو ري" -الذي طالما أعجبت بأعماله رغم انقطاعه الطويل عن الساحة- سيشارك في معرض "كوميتيا" (COMITIA)، تنطلق في رحلة إلى طوكيو. لكنها لم تكن تتوقع أن لقاءً قدرياً في ذلك الحدث سيغير مجرى حياتها إلى الأبد. "كيف يصبح المرء فناناً للمانغا؟" تخطو "آي" نحو عالم صناعة المانغا؛ ذلك المسار الذي ظنت أنها تدرك خباياه، لتكتشف أنها لا تزال تفتقر إلى الكثير من المعرفة عنه. هذه هي قصة فتاة تخطو خطواتها الأولى في طريق احتراف رسم المانغا.
يعتقد الساحر "لاك" أن نهايته قد حانت؛ إذ يجد نفسه محاصراً من قبل شياطين أقوياء، فيقدم تضحية نبيلة بالتصدي لهجومهم العنيف ليتيح لأصدقائه فرصة الهرب. ودون أن يغمض له جفن أو ينال قسطاً من الراحة، يصمد "لاك" في وجه صليل السيوف، ووابل الدماء، وتدفق الأعداء الذي لا ينقطع. ورغم كل الصعاب، يتمكن من القضاء على القائد ويخرج منتصراً، ليكتشف أن عشر سنوات كاملة قد انقضت خلال تلك الفترة، بل وتراجع عمر جسده لدرجة أنه بات يبدو وكأنه مجرد مراهق. بعد انتصاره، يلتقي "لاك" مجدداً بصديقيه: البطل "إريك إيمغارد مينديريفال" والمحارب "غوران مورتون". ونظراً لاعتقادهما بأنه قد لقي حتفه، كان الصديقان قد حرصا على تخليد ذكراه كبطل، واستعدا للتصدي لزحف الشياطين بأنفسهما، دون أن يعلما بما حققه "لاك" من إنجاز. وفي ظل هذه الظروف، لا يبتغي "لاك" سوى حياة هادئة ومريحة؛ لذا يقرر الانضمام إلى صفوف المغامرين المبتدئين تحت اسم مستعار هو "لوك"، وينطلق في رحلة جديدة بصحبة رفاق جدد.